فن وثقافة

جوزيف عطية.. “مغروم” على طريقة نجوى كرم

حجم الخط

هذا التشابه، سواء اتفق معه الجميع أم اختلفوا حوله، سرق الأضواء من الأغنية نفسها، وجعل المقارنات حاضرة منذ الساعات الأولى لطرح العمل، وهو أمر لا يتمناه أي فنان، لأن نجاح الأغنية يبدأ عادةً عندما تُحفظ بهويتها الخاصة، لا عندما تستحضر في أذهان الجمهور عملاً آخر.

والمفارقة أن الأغنية تحمل توقيع الملحن هشام بولس، وهو اسم ارتبط خلال سنوات طويلة بعدد من الأعمال الناجحة في الأغنية اللبنانية والعربية، قبل أن يبتعد حضوره تدريجياً عن واجهة المشهد خلال السنوات الأخيرة.

وبالنظر إلى تجربته الطويلة، وإلى تقديمه نفسه بوصفه حاصلاً على درجة الدكتوراه في الموسيقى، فإن سقف التوقعات من أي عمل يحمل توقيعه يكون مرتفعاً بطبيعة الحال، سواء من ناحية الابتكار أو الحرص على تقديم جمل لحنية واضحة الهوية وبعيدة عن أي تشابه قد يفتح باب المقارنات.

وفي عالم الموسيقى، لا يُعد تشابه بعض الجمل اللحنية أمراً مستحيلاً، فالتقاطع بين الأعمال قد يحدث أحياناً من دون قصد، إلا أن وجود تشابه يراه بعض المستمعين واضحاً في الجزء الأكثر رسوخاً في الأغنية، أي اللازمة، يضع العمل تلقائياً تحت المجهر، ويترك مساحة واسعة للنقاش بين الجمهور وا…

المصدر: بتجــرد

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى