رحاب عبدالراضي تكتب: في حضرة الحب.. إليك يا شريك العمر

[ad_1]
علاقات و مجتمع
كتب:
الوطن –
09:53 م | الثلاثاء 10 يونيو 2025
أن أكتب عنك، فذلك يشبه محاولة رسم ضوء القمر بالكلمات، ليس سهلا أن اختصر رجلا مثلك في سطور، لأنك ببساطة لست مجرد زوج. أنت طمأنينة تسكن القلب، وسند لا يتراجع، ودعاء مستجاب بعد لحظات تعب طويلة.
أحبك، لا لأنك شريكي في الحياة فقط، بل لأنك كنت دوما اليد التي تمسك بيدي عندما يتعثر قلبي”. كنت السند يوم أن كنت أجهز لحفل زفافنا، وسط ضغوط كثيرة ومحيط مليء بالتوقعات، كنت أنت المختلف. لم تكن ضاغطا علي، بل كنت الداعم، الذي يأخذ بيدي لأكمل، لم تحملني فوق طاقتي، ولم تشعرني لحظة أنني وحدي في مسؤولية تخصنا معا. كنت هناك، بوجهك الهادئ، وقلبك الواسع، تحول كل توتر إلى دعم، وكل قلق إلى طمأنينة.
وأتذكر تماما ما حدث في يوم زفافنا، حين سافرنا بعد الحفل مباشرة، ولم أنفذ ما كنت قد وعدت به واتفقنا عليه أن أتواصل مع مسؤول الفندق للتأكيد على الحجز، لأنه تابع لعملي. وحين وصلنا بعد رحلة سفر مرهقة، وفي ليلة لم ننم فيها أصلا، فوجئنا بمشكلة في…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



