“أخاف عليهم مثل ابنتي.” مصور فلسطيني يطلق مبادرة لإسعاد أطفال غزة

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
الملائكة الصغار، كل ما يحلمون به هو القليل من الأمان. إنهم يلعبون مثل بقية أقرانهم، ويأكلون الحلويات، ويرتدون أقنعة “البطل الخارق” المفضل لديهم. هؤلاء هم أطفال غزة الذين يلومون آلة الحرب التي تقودها دولة الاحتلال الإسرائيلي.
في كل يوم يفقد الأطفال أبا أو أما أو صديقا، وقد يصيبهم الموت قبل أن ينضجوا. ولإخراج الأطفال من حالة البؤس وأجواء الحرب التي تؤثر سلباً على نفسيتهم، أطلق المصور الفلسطيني محمود شراب مبادرة لإسعاد أطفال غزة وتوزيع الهدايا عليهم لرسم السعادة على وجوههم. وهي محاولة لتحقيق مقولة الشاعر الراحل محمود درويش: «نحب الحياة إذا استطعنا أن نجد لها طريقاً.. ونرقص بين شهيدين، رافعين بينهما مئذنة البنفسج أو النخل».
مبادرة “محمود” لإسعاد أطفال غزة
وفي مدينة خان يونس بقطاع غزة، أخذ المصور الفلسطيني محمود خميس شراب مجموعة من الهدايا لتوزيعها على الأطفال في غزة. ولم يكن يكتفي بمدينته فقط، بل حاول أيضًا الوصول إلى الأطفال في أماكن أخرى، ليمنحهم بعض السعادة. وقد تكون الهدية لعبة بسيطة أو بعض الحلوى التي يحبونها، حيث يتعرف عليهم ويسألهم عن اسمه وأحوالهم. ولشهرته يعرفه البعض، وبعضهم يبتسم على استحياء. ووثق شراب تلك اللحظات ونشرها قائلا: “انظروا إلى أطفال غزة..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



