«لا أريد أن أخرج من منزلي إلا عند القبر». رسائل أريج لخطيبها المصري من قبل

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
شخصية حيوية ونشيطة تحب الحياة وتدرس طب الأسنان في جامعة الأزهر بغزة. هكذا التقى عبد الرحمن بالدكتورة أريج عام 2019، من خلال تزويدها بأدوات ومواد طب الأسنان التي كانت تستخدمها وتتاجر بها حتى التقيا عام 2022 للمرة الأولى خلال دراستها لسنة الامتياز في القاهرة، فقررا اتخاذ القرار. وتقدم لها على الفور بطلب الزواج، ليتم الخطبة والزواج في نفس الشهر، على أن يتم حفل الزفاف في أكتوبر.
وبالفعل ذهبت أريج إلى غزة، لتحتفل بالزفاف هناك أولاً مع عائلتها، ثم تعود مرة أخرى إلى القاهرة، لكن الحرب اندلعت في غزة، ولم تعد أريج أبداً، حيث انتقلت إلى الجنة مع الشهداء، تاركة زوجها في مصر دون تضميد الجراح العميقة.
الرحلة الأخيرة إلى غزة
«كانت ما شاء الله مجتهدة ومجتهدة جدًا في دراستها وكتاجرة، وقد تقدمت لها منذ فترة طويلة، وفي نفس الشهر ألفنا الكتاب في يونيو الماضي. حدث كل شيء بسرعة، واتفقنا على الزواج في نهاية العام. ثم جاء شهر 9 فمكثت الشهر كله. لقد شطبنا الشقة وقمنا بتأثيثها كلها، واشترينا كل شيء معًا. واختارت الفستان وأجرت عليه كافة التعديلات والتقطت صورة له وتركته في مصر. لقد سافرت لإقامة حفل الزفاف في غزة، لكن الحرب اندلعت بعد ساعات قليلة”، يقول عبد الرحمن.


رسائل عروس فلسطين قبل استشهادها لخطيبها المصري
الرسائل على هاتف عبد الرحمن من أريج هي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



