«روان» تنقل معاناة مرضى ألزهايمر في مشروع تخرج بالطين الأسواني

[ad_1]
علاقات و مجتمع
تكرار العبارات والأسئلة، ونسيان المحادثات والمواعيد، ووضع الممتلكات في غير أماكنها المعتادة أوغير المنطقية.. أعراض تلاحق مريض ألزهايمر وتجعله يعاني من هذا الشعور، جسدته «روان على» صاحبة 23 عامًا في مشهد منحوت من الطين الأسواني، ليكون مشروع تخرج لها يمثل ما يشعر به مريض الزهايمر.

الهدف من المشروع
«غريب».. مشروع تخرج الطالبة «روان» بكلية الفنون الجميلة جامعة المنصورة، والتي أرادت أن تعبرعن الشعور الذي يمر به مريض ألزهايمر، وجعلته بطلًا في مشروعها، وذلك عندما جسدت شخصية الرجل الجالس في الشرفة، وبعد أن هزمه العمر وتلاشت ذاكرته، ولم يبق منها إلا تلك الصورة المهزوزة والمتلاشية لأشخاص ربطته بهم روابط قوية فأصبح كل شيء غريب.
أبدعت «روان» في تصوير فكرتها، والذي تمثله في المشهد من خلال نافذه ونظرة الرجل للمشاهد، ليعبرعن شعور الغرابة التي توصل لها تجاه المارة وتجاه أهله وتكرار وجه المرآه وتعبيراتها المختلفة ليعبر عن عدم قدرته على تميزها ومشاعره المختلطة تجاهها.

3 شهور كافية لتنفيذ الطالبة لمشروعها، إذ استخدمت خامة الطين الأسواني لسهولة تشكله: «استخدمت الطين الأسواني عشان سهل أني أشكله وأوصل للشكل اللي عاوزه أوصله» وذلك بحسب ما رواته لـ«الوطن»،…
[ad_2]
المصدر : هن



