المطبخريجيم وتخسيس

بـ100 رجل.. سيدات الصعيد يعدن إحياء حرف تراثية أوشكت على الاندثار

حجم الخط

[ad_1]

علاقات و مجتمع

أنامل ذهبية تعزف على أوتار النسيج والأخشاب لتنتج حرفا كانت قد أوشكت على الاندثار في قلب صعيد مصر وتحديدا بقرى المراشدة وجراجوس، حيث تعمل نحو 800 سيدة في مصنعين وورشة وينتجن قطعا فنية وصل إنتاجها إلى متحف اللوفر والأسواق العالمية، حاملة شعار «صنع في مصر».

«الوطن» أجرت جولة وسط الحرفيات الماهرات بمصنع كان قديما مبنى مهجور يتبع مصنعا للدواجن هجره أصحابه قبل أن تلتقطه عين ماهرة وتعيد تأهيله ويصبح المحقق لحلم سيدات بغد أفضل لهن ولأبنائهن بعضهن لم يحصلن على أي قدر من التعليم والبعض الآخر غاب عنهن العائل عقب انفصال أو رحيل وفئة ثالثة قررن تعلم حرفة تساعدهن على الوقوف في وجه صعوبات الحياة لتوفير غد أفضل لأبنائهن لم يكن لهن الحظ في عيشه.

سيدات من ذهب

أمام ماكينة التطريز وقفت منى أحمد ممسكة بقطعة من سجاد الصلاة الذي يحوي الواحدة منها نحو 200 ألف قطبة تطريز تستغرق صناعة الواحدة منها نحو الأسبوع وتتجاوز تكلفتها الـ400 جنيه من الخامات بخلاف الجهد الذي تقول إن العمل في القطعة يحتاج جهدا كبيرا ما بين قص القطعة وتبطينها ومن ثم جمعها والبدء في التطريز لتكون قطعة مميزة لا يوجد لها مثيل، وبالرغم من المجهود المبذول في واحدة من أكثر محافظات الصعيد حرارة إلا أن كل…

[ad_2]

المصدر : هن

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى