حققت حلم الطفولة.. «أماني» تبدع في إعادة تدوير الأشياء القديمة

لايف ستايل
لم تتنازل العشرينية «أماني رمضان» عن موهبتها بعد التحاقها بكلية الخدمة الاجتماعية، جامعة حلوان، فقد نبت حب الرسم بداخلها منذ صغرها، عندما كانت ترى والدها يرسم أمامها باستمرار، حتى صنعت حياة خاصة بها تملؤها الألوان واللوحات.
مثلت علبة الألوان الخشبية أداة مهمة في حقيبتها أثناء دراستها بالمرحلة الابتدائية: «من وأنا صغيرة كراساتي جميلة ومميزة بالرسومات» وفقًا لحديثها مع «الوطن»، وحلمت منذ تلك الفترة أن تلتحق بإحدى الكليات الفنية لتدعم موهبتها بالدراسة، إلا أن تنسيق الثانوية العامة أجبرها على الالتحاق بكلية الخدمة الاجتماعية، بما جعلها تنقطع عن الرسم لفترات طويلة نتيجة لانشغالها في الدراسة.

التدريب على الخامات المختلفة
ظل حلم احتراف الرسم يراودها خلال السنوات التي قضتها في كلية الخدمة الاجتماعية، حتى عادت لممارسة موهبتها بقوة بعد التخرج: «رجعت أهتم بالرسم تاني، بس من غير خطة أو تفكير هعمل إيه بعد كده.. كل اللي كان في دماغي إني لازم أبقى أحسن وأحسن»، فبدأت رحلتها في التدريب للرسم على خامات مختلفة كالخشب والبورسلين، حتى استطاعت إتقان الرسم تمامًا بعد حوالي سبع سنوات.

لم تكتفِ أماني بالرسم على لوحات ورقية أو خشبية، ولكن شغل بالها إعادة تدوير أي…
المصدر : هن



