بتحول الأماكن للوحات فنية.. «هبة» رسامة بالفطرة: أمي مصدر الدعم الأول

[ad_1]
علاقات و مجتمع
رسومات وجداريات متناسقة الألوان، وشخصيات كرتونية وأخرى حقيقية ارتبط بها أغلبنا في طفولته مثل «لوريل وهاردي»، بجانب لوحة الكينج المصري «محمد منير» التي تخطف العين بمجرد رؤيتها، جميعها أعمال فنية تضفي حالة من البهجة والتفاؤل في أي مكان تواجدت به، وهذا ما سعت إليه الرسامة الموهوبة «هبة جاد»، ونجحت في تحقيقه بالرغم من أن مجال دراستها بعيد كل البعد عن موهبتها.
حبها للرسم منذ الطفولة

هبة عاشقة للرسم منذ نعومة أظافرها، فعند بداية التحاقها بالحضانة كانت تجد متعتها الوحيدة في الرسم، بدعم والدتها التي شجعتها وظلت تُرسل رسومات صغيرتها لبرنامج «الرسام الصغير» مع «بابا ماجد».

واستطاعت «هبة» خلق الموازنة بين موهبتها والدراسة، وتقول لـ «هن»: «اللي بيحب حاجة بيعمل المستحيل عشان يوصلها، أنا كنت بذاكر الفجر عشان ماما تسيبني أرسم بالنهار، وجربت حاجات كتير أوي وعمري ما أخدت كورس رسم، كله كان توفيق من ربنا».
دعم والدة هبة وتشجيعها على الرسم

والدة هبة كانت فخورة بموهبة ابنتها، وحريصة على شراء الألوان وأدوات الرسم بكافة تفاصيلها حتى تُصقل موهبتها، وتتابع: «ماما الله يرحمها كانت دايما تقولي إنتي عندك أحسن قومي واشتغلي».
مشاركتها في العديد من المعارض

هبة حاصلة…
[ad_2]
المصدر : هن



