يشبه إيبولا…فيروس جديد يثير القلق وتحذير من العلماء

إيبولا، عاد فيروس بونديبوجيو إلى دائرة الاهتمام العلمي بعد تفشٍ جديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ودفع ذلك الباحثين إلى التحذير من ضرورة تعزيز الاستعداد لمواجهة الأمراض المعدية النادرة التي قد تتحول إلى تهديد صحي واسع إذا لم تُكتشف مبكرًا، وفقًا لموقع Medical Xpress.
بحسب دراسة علمية نُشرت في مجلة New England Journal of Medicine ونقلتها جامعة بوسطن، ينتمي فيروس بونديبوجيو إلى عائلة الفيروسات الخيطية نفسها التي تضم فيروس إيبولا. ويُعد من الفيروسات النادرة، إذ لم تُسجل له سوى موجتي تفشٍ في عامي 2007 و2012، بينما يُعد التفشي الحالي الأكبر من حيث عدد الإصابات واتساع نطاق الانتشار.
ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، سُجلت 695 إصابة مؤكدة و138 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. قد يسبب الفيروس أعراضًا شديدة، من أبرزها:* حمى نزفية حادة.* التهاب واسع في الجسم.* تلف بطانة الأوعية الدموية.* نزيف قد يصعب السيطرة عليه.* فشل في عدة أعضاء في الحالات الشديدة.
وينتقل الفيروس عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب، ما يزيد من احتمالات انتقال العدوى داخل المستشفيات وبين العاملين في القطاع الصحي. أوضحت الباحثة نانسي سوليفان أن أحد أبرز التحديات يتمثل في تشابه أعراض المرض مع أمراض أكثر شيوعًا، مثل الملاريا والتيفوئيد، ما يجعل التشخيص السريري وحده غير كافٍ، ويستلزم إجراء فحوصات مخبرية…
المصدر: مصراوى صحة



