لماذا يعود البعض لقضم أظافره رغم محاولات التوقف؟

الأظافر لا يرتبط دائمًا بالتوتر أو القلق، بل يحدث غالبًا في أوقات الملل أو أثناء الانشغال بالتفكير في مشكلة معقدة. ويلاحظ الباحثون أن الشخص لا يمارس هذه العادة عادة أثناء التحدث مع الآخرين أو عند التركيز والانتباه لنفسه، ما يرجح ارتباطها بحالة ذهنية مؤقتة أكثر من ارتباطها بطبيعة الشخصية.
وأكدت الدراسات أن العقاب أو التوبيخ لا يساعدان على التخلص من هذه العادة، بل قد يؤديان إلى تفاقمها، بسبب شعور الشخص بالإحباط وفقدان السيطرة، ما يدفعه إلى الاستمرار فيها بشكل لا إرادي. كما أن استخدام طلاء الأظافر ذي المذاق المر أو تغطية الأظافر لا يحقق نتائج دائمة لدى كثير من الحالات.
ومن أكثر الأساليب التي أثبتت فعاليتها تدريب الشخص على القيام بسلوك بديل فور الشعور بالرغبة في قضم الأظافر، مثل إبعاد اليد عن الفم أو إشغالها بأي نشاط آخر. كذلك يساعد تسجيل عدد مرات حدوث العادة والمواقف المرتبطة بها على زيادة الوعي بها تدريجيًا، ما يسهم في السيطرة عليها مع مرور الوقت. ويؤكد الخبراء أن التخلص من قضم الأظافر يحتاج إلى وقت وصبر، وأن التشجيع والدعم النفسي أكثر فاعلية من اللوم أو الضغط المستمر.
المصدر: مصراوى صحة



