
وبالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده في 21 يونيو، نستعرض أبرز المحطات المؤثرة التي شكّلت مسيرة أمير ويلز وجعلت منه أحد أكثر أفراد العائلة المالكة البريطانية حضوراً وتأثيراً.
وُلد الأمير ويليام في 21 يونيو عام 1982، ليكون الابن الأكبر للملك تشارلز الثالث والأميرة ديانا أميرة ويلز. ومنذ لحظاته الأولى، كان محط اهتمام الإعلام والجمهور، باعتباره وريثاً مستقبلياً للعرش البريطاني.
تلقى تعليمه في عدد من المؤسسات المرموقة، قبل أن يلتحق بجامعة جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، في خطوة كسرت تقليداً ملكياً استمر لعقود. وهناك التقى بكيت ميدلتون، التي أصبحت لاحقاً زوجته وشريكة حياته.
كانت طفولة الأمير ويليام بعيدة عن الصورة المثالية التي ارتبطت بالعائلة المالكة. فقد شهد عن قرب تدهور العلاقة بين والديه، حيث كان في التاسعة من عمره عندما انفصل الملك تشارلز والأميرة ديانا، قبل أن يُعلن طلاقهما رسمياً بعد سنوات قليلة.
وتشير العديد من الروايات إلى أن ويليام لعب دوراً داعماً لوالدته خلال تلك المرحلة، في ظل الضغوط الإعلامية والعائلية التي أحاطت بها، وهو ما ترك أثراً عميقاً في نظرته إلى الأسرة والأبوة لاحقاً.
شكّل رحيل الأميرة ديانا عام 1997 واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياة الأمير ويليام، الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً فقط آنذاك. وشارك مع شقيقه الأمير هاري في موكب جنازة والدتهما وسط أنظار العالم، في مشهد لا يزال حاضراً في الذاكرة الجماعية حتى اليوم.
وتحدث ويليام في أكثر من مناسبة عن تأثير فقدان والدته عليه، معترفاً بأن تلك التجربة كانت من أصعب ما مر به في حياته، كما ساهمت لاحقاً في اهتمامه بقضايا الصحة النفسية وتشجيع الناس على الحديث عن معاناتهم ومشاعرهم.
رغم العلاقة الوثيقة التي جمعت الأمير ويليام بشقيقه الأصغر الأمير هاري خلال سنوات الطفولة والشباب، شهدت علاقتهما توتراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة.
وبدأ الخلاف يتصدر العناوين منذ قرار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل التخلي عن مهامهما الملكية والانتقال إلى الولايات المتحدة عام 2020، وهو ما أدى إلى فتور واضح في العلاقة بين الشقيقين، اللذين بات ظهورهما المشترك نادراً ويقتصر غالباً على المناسبات الرسمية الكبرى.
بعد سنوات من تجاوز أحزان الماضي، وجد الأمير ويليام نفسه أمام تحدٍ جديد عندما أُ



