فن وثقافةمنوعاتموضة

رامي صبري وعمرو دياب.. جدل موسيقي بسبب “فلتة” و”بابا”

وأوضح حقي، في تصريحات صحافية، أن سبب الجدل يعود إلى الخلط بين مفهوم الإيقاع والعناصر الموسيقية الأخرى التي تشكل هوية الأغنية، مشيراً إلى أن تشابه الإيقاع لا يعني بالضرورة تشابه العمل الفني ككل.

وأضاف أن الإيقاع يُعد قالباً موسيقياً متاحاً للجميع، ولا يمكن اعتباره ملكية حصرية لفنان أو أغنية بعينها، لافتاً إلى أن كثيراً من المدارس الموسيقية الحديثة تعتمد على أنماط إيقاعية متشابهة ومتداولة على نطاق واسع حول العالم.

وأشار إلى أن التمييز الحقيقي بين الأغنيات لا يرتبط بالإيقاع فقط، بل يعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية، أبرزها اللحن والهارموني والكوردات والكلمات وطريقة الأداء والتوزيع الموسيقي، وهي عناصر تختلف بشكل واضح بين العملين.

وأكد حقي أن أغنيتي “فلتة” و”بابا” لا تتشابهان من الناحية الفنية الجوهرية، موضحاً أنه لا يوجد تطابق في الألحان أو الكلمات أو الطبقات الصوتية أو التوزيع الموسيقي، وأن الإحساس بالتقارب لدى بعض المستمعين جاء نتيجة الاعتماد على إيقاع متقارب ليس أكثر.

وشدد الموزع الموسيقي على أن توجيه اتهامات تتعلق بالاقتباس أو السرقة الفنية يتطلب تحليلاً موسيقياً متخصصاً يشمل جميع مكونات العمل، وليس الاكتفاء بالحكم بناءً على تشابه إيقاعي شائع الاستخدام في عدد كبير من الأغنيات.

وفي ختام حديثه، أوضح حقي أنه يحرص دائماً على تنفيذ التفاصيل الموسيقية وصناعة الأصوات الخاصة بأعماله بنفسه، بعيداً عن الاعتماد على القوالب الجاهزة، مؤكداً أن تقييم الأعمال الفنية يحتاج إلى معرفة موسيقية متخصصة بعيداً عن الانطباعات السريعة.

وتداول عدد من النشطاء مقارنات بين العملين، معتبرين أن هناك تقارباً كبيراً في المقدمة الموسيقية، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين الجمهور، وانقسمت الآراء بين من رأى أن الأمر لا يتجاوز تشابه الإيقاع، ومن اعتبره استلهاماً واضحاً من أغنية عمرو دياب.

كما تفاعل عدد من المتخصصين والموسيقيين مع الجدل الدائر، مؤكدين أن الحكم على وجود اقتباس أو تشابه فني يتطلب دراسة جميع عناصر العمل الموسيقية، وليس الاعتماد على عنصر واحد فقط.

المصدر: بتجــرد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى