
وتتضمن التغييرات استحداث خمس فئات جديدة بالكامل، إلى جانب إدخال تعديلات جوهرية على شروط الأهلية الخاصة بفئتي “أفضل فنان جديد” و”أفضل ألبوم”، فضلاً عن توسيع نطاق التكريم ليشمل كتّاب الأغاني والملحنين بصورة أكبر، في خطوة تهدف إلى مواكبة التطورات التي طرأت على صناعة الموسيقى الحديثة.
تُعد جائزة “أفضل فنان جديد” من أكثر الفئات إثارة للنقاش داخل جوائز غرامي، نظراً لاختلاف الآراء حول تعريف الفنان الجديد في ظل التغيرات التي شهدتها مسارات النجاح الفني خلال السنوات الأخيرة.
وبموجب التعديلات الجديدة، رفعت الأكاديمية الحد الأقصى لعدد مرات الترشح أو الأهلية للفئة من ثلاث مرات إلى أربع مرات، ما يمنح عدداً أكبر من الفنانين فرصة إضافية للمنافسة على الجائزة.
وأوضحت الأكاديمية أن القرار جاء استجابة للتغيرات التي طرأت على آليات بناء المسيرة الفنية، حيث أصبح العديد من الفنانين يطرحون أعمالاً لسنوات قبل الوصول إلى الشهرة الواسعة أو الاعتراف المؤسسي.
وشهدت فئة “أفضل ألبوم” تعديلاً مهماً يتعلق بنسبة المحتوى الجديد داخل الألبومات المرشحة، إذ خفضت الأكاديمية الحد الأدنى المطلوب من التسجيلات الجديدة من 75% إلى 66%.
وتهدف هذه الخطوة إلى تجنب استبعاد عدد من الألبومات التي تُعتبر أعمالاً جديدة من الناحية الفنية، لكنها كانت تفقد أهليتها بسبب احتوائها على تسجيلات حية أو نسخ معاد توزيعها أو أعمال سبق إصدارها ضمن المشروع نفسه.
وتحدث هارفي ميسون جونيور، الرئيس التنفيذي لأكاديمية التسجيل، عن خلفيات هذه القرارات، مؤكداً أن طرق تطوير الفنانين وصعودهم إلى النجومية تغيرت بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن الأكاديمية استعانت بفرق عمل متخصصة وفنانين وخبراء لدراسة التحديات الحالية وإعادة تقييم بعض القواعد، بهدف جعل عملية الترشيح أكثر انسجاماً مع واقع الصناعة الموسيقية الحديثة.
وأضاف أن الهدف الأساسي من التعديلات هو تحقيق قدر أكبر من المرونة والعدالة، بما يعكس طبيعة المشهد الموسيقي الحالي.
ومن أبرز القرارات الجديدة، توسيع نطاق التكريم ليشمل كتّاب الأغاني والملحنين المشاركين في الألبومات الفائزة ضمن معظم فئات الألبومات الموسيقية.
واعتباراً من دورة 2027، سيحصل المشاركون في كتابة الأعمال الجديدة داخل الألبومات الفائزة على تماثيل غرامي و



