
[ad_1]
نجحت الإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد في رسم خط معين لنفسها، واتبعته دون انحراف، حتى أصبحت من أبرز مقدمات البرامج الدينية والاجتماعية على الساحة. ولعل جزءا من نجاحها وضعها الله في مظهرها الجميل وابتسامتها الهادئة التي ترتاح لها العيون بمجرد رؤيتها على الشاشة.
إنها شخصية يصعب وصفها بالكلمات، وبعد مقابلتها أصبح الأمر أكثر تعقيداً. وهي شخصية إعلامية إنسانية من الدرجة الأولى. تتأثر بشكل كبير بالأحداث المحيطة وتؤثر على المشاهدين بأدائها الواقعي والطبيعي. وهي تفضل البرامج التي تتطرق إلى القصص الإنسانية دون استغلالها. التواضع هو مفتاح نجاحها وسر حضورها القوي. على الشاشة، هي المذيعة المصرية الرائعة لمياء فهمي عبد الحميد، التي تفتح قلبها في حوار خاص مع برنامج “بانوراما”..
في البداية.. كيف دخلت المجال الإعلامي لأول مرة؟
بدأت مشواري الإعلامي في سن مبكرة. كنت في السنة الثانية ثانوي من خلال أول ظهور لي في برنامج «سهرة مع فنان» للمخرج أخي وائل على قناة الفن. كان برنامجاً مسائياً استمر لمدة ساعة ونصف، وكانت هذه أول تجربة لي.
بعد ذلك بدأت أبحث عن طريق آخر لدخول المجال، ثم انطلقت في القنوات المتخصصة المتعلقة بالصحة والسكان، وقدمت العديد من البرامج في هذا الصدد.
ما أكثر ما تحرصين عليه في تقديم البرنامج؟
دائماً…
[ad_2]
المصدر : بانوراما
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



