
[ad_1]
قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الحفاظ على الإنسان وضمان سلامة الأمم أمر فطري وواجب شرعي، كما أشار ذلك سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك جميع النصوص الشرعية القطعية.
وأضاف، مضيفا سماحته، أن الإسلام يهدف إلى حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل، وهي أعلى أهداف التشريع الإسلامي، وبحفظها يصبح المجتمع مستقرا، ولكن إذا انتهكت في أي شيء فالمجتمع سيواجه حتماً العديد من الصعوبات والتحديات كالفساد وغيره.
وأكد المفتي أن الإسلام قد سن تشريعات متعددة من شأنها أن تقضي على الفساد نهائيا بجميع صوره وأشكاله، ولهذا الغرض اتخذ عدة إجراءات منها ما يكمن في تربية الفرد وتربيته على محبة الله ومراقبته في كل سلوك. والسلوك الذي يصدر منه. كما اتخذ الإسلام سلسلة من التدابير الأخرى لمنع وقوع جريمة الفساد قدر الإمكان؛ ويتم ذلك عن طريق سد الطريق أمام كل الأسباب التي تؤدي إلى الفساد.
وأشار سماحته إلى أن الفساد في الواقع يشكل عائقا خطيرا أمام سيادة القانون والتنمية المستدامة، ويقوض الثقة في المؤسسات العامة والخاصة، ويقوض الشفافية. ومن هنا تضافرت جهود كل العقلاء لمحاربة الفساد والقضاء عليه.
وأوضح الدكتور شوقي علام أن مكافحة…
[ad_2]
المصدر : بانوراما
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



