
ومع استمرار التحقيقات، كشفت تقارير محلية عن معطيات جديدة قد تفتح مساراً مختلفاً في القضية، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه النتائج الرسمية والتقارير الطبية النهائية.
وفي تطور لافت، تقدّم المحامي أوغور بطلب إلى النيابة العامة طالب فيه بالتحقيق في احتمال تعرض إيجي إيرتيم لعضة قرد خلال رحلتها الأخيرة إلى تايلند، وذلك بعد العثور على ثلاث ندوب في ذراعها أثناء الفحوصات الطبية.
وأشار المحامي إلى أن أفراداً من عائلة الفنانة الراحلة أفادوا بأنها تعرضت بالفعل لعضة قرد خلال الرحلة، لافتاً إلى أن استشارات أجريت مع عدد من الخبراء أكدت أن مثل هذه الحالات قد تؤدي أحياناً إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها التهابات حادة أو تسمم في الدم.
وطالب المحامي بإدراج هذه الفرضية ضمن التحقيقات الجارية ونتائج تشريح الجثة، في انتظار ما إذا كانت الفحوصات ستؤكد أو تنفي وجود أي علاقة بين الواقعة والوفاة المفاجئة.
بالتزامن مع تطورات القضية، أثار غياب أبطال مسلسل “شراب التوت” عن جنازة إيجي إيرتيم موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، لفتت الفنانة موجده أوزمان الأنظار برسالة مؤثرة نعت فيها إيجي إيرتيم، مؤكدة أنها لم تلتقِ بها شخصياً، لكنها سمعت عنها دائماً أجمل الصفات، وهو ما حصد تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
وكانت والدة إيجي إيرتيم قد تحدثت عن الساعات الأخيرة في حياة ابنتها، مشيرة إلى أنها تناولت أدوية مضادة للاكتئاب إلى جانب الكحول قبل وفاتها.
وأوضحت أنها ساعدت ابنتها على النوم بعد عودتها إلى المنزل، قبل أن تسمعها تستيقظ ليلاً متجهة إلى الحمام ثم تعود إلى غرفتها مجدداً.
وأضافت أنها حاولت إيقاظها صباحاً لتناول الإفطار، لكنها لم تتلقَ أي استجابة، قبل أن تكتشف لاحقاً تدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
وكانت الممثلة التركية قد توفيت في 15 يونيو/حزيران 2026 داخل منزلها في إسطنبول إثر أزمة قلبية حادة، بحسب المعلومات الأولية المتداولة، وذلك بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين.
ورغم التدخل السريع للفرق الطبية، لم تنجح محاولات إنعاشها، لتفارق الحياة وسط صدمة كبيرة في الوسط الفني التركي.
وُلدت إيجي إيرتيم في مدينة سيواس التركية في 14 يونيو/حزيران 1991، ودرست الموسيقى في جامعة ياشار، حيث تخصصت في غناء الأوبر



