المطبخريجيم وتخسيس

وصية الطفل يوسف “أبو شعر مجعد” قبل وفاته.. فهل تنفذها أسرته؟

حجم الخط

[ad_1]

العلاقات والمجتمع

“انظر إلى ابني يوسف، شعره مجعد وأبيض وحلو. أين هو يا حبيبتي؟” مرت أيام صعبة على عائلة الطفل الفلسطيني “يوسف” البالغ من العمر 7 أعوام، منذ استشهاده في إحدى غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وكانت الكلمات الأخيرة هي الجملة التي نطقتها بحسرة والدة الطفلة الراحلة قبل أن تعرفها. ومع خبر وفاته وهي تتجول في أروقة المستشفى بحثا عن صغيرها، هذه الكلمات ستبقى محفورة في ذاكرتهم مهما طال الزمن.

وصية الطفل الفلسطيني يوسف

محمد حامد أبو موسى، والد يوسف، أخصائي الأشعة الفلسطيني، تحدث لـ«الوطن» بعد أيام قليلة من استشهاد طفله، عن وصية الصغير، مؤكداً أنه لا يزال يحترمها: «يوسف حبيبي استشهد. كان لديه أطيب قلب. أصعب شيء بالنسبة له هو المسافة”. بالنيابة عني بسبب العمل، وقبل وفاته طلب عناقا عائليا، وما زلنا متمسكين بوصيته ووعده”.

عناق عائلي، طلب جوزيف الأخير

فقدت العائلة العديد من أفرادها وتهدمت منازلها، لكنها ما زالت متمسكة بوعدها بتنفيذ وصية يوسف: «كان حنون يحب أن يشعر أننا بجانبه. رحمه الله. استشهد ضحية خيانة جيش الاحتلال الإسرائيلي. حسبنا الله ونعم الوكيل. لا تترك لساني لحظة واحدة. لا أستطيع أن أصدق يوسف يا حبيبي”. لقد غادر. كان شعره مجعدًا وأبيضًا وحلوًا حقًا. مازلنا نقوم بالأحضان العائلية كما كان يحب.” على قولة الأم..

[ad_2]

  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى