“ليس لدينا طعام.” سيدة فلسطينية تحكي معاناتها بعد قصف منزلها

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
يوماً بعد يوم، يشح الخبز وتنضب آخر قطرات الماء، لتتحول غزة إلى مقبرة جماعية، لا يُسمع فيها سوى أصوات البكاء وصفارات الإنذار وصوت القنابل وصواريخ وطائرات الاحتلال، التي تلاحق الأطفال والنساء والشيوخ وتقتلهم بطريقة وحشية.
هذه هي الحياة الكارثية في قطاع غزة، التي وثقها الموقع الرسمي للأونروا، وتحديدا في مخيم خان يونس، حيث يقف الفلسطينيون في طوابير لساعات طويلة للحصول على رغيف خبز وشربة ماء.
وتسبب الحصار الإسرائيلي في اختفاء الخبز وانعدام الماء
لم يكن الحصار الأول الذي تعرض له شعب قطاع غزة، لكنه كان الأكثر وحشية، حيث كان يقتل شعباً عزلاً برصاص طائرات الاحتلال وصواريخه بلا هوادة، وتقصف المنازل وتقتل عائلات بأكملها دون أن يفعل المجتمع الدولي شيئاً، ويستهدف البنية التحتية رغم القوانين الدولية التي تمنع ذلك. ويصبح الحصول على قطعة خبز وشربة ماء حلما بعيد المنال وأمرا محفوفا بالمخاطر، وهو ما لاحظته الأونروا في مخيم خان يونس، حيث ارتفعت أصوات مئات النازحين الفلسطينيين جوعا وعطشا. 5 ساعات لا تكفي لفرد واحد ليحصل على رغيف خبز يسد جوع أبنائه. بحسب وصف وليد أبو جبين للأونروا، الذي كان ينتظر أمام أحد المخابز في حي الكاريبة.
“لقد كنت أنتظر هنا …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



