بعد 10 سنوات من الزواج، حققت «أميرة» حلمها بدراسة الترجمة: «لولا زوجي ما قدرت أدرس».

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
لقد كان هذا حلمًا يراودها منذ المدرسة الثانوية، عندما أجبرتها المجموعة على الالتحاق بكلية الخدمة الاجتماعية. إلا أن حب اللغة الإنجليزية كان متجذرًا في قلبها ولم تستطع نسيانه. قررت أميرة، وهي في الثلاثينيات من عمرها، العودة للدراسة لمدة أربع سنوات في المرحلة الجامعية مرة أخرى بعد أن أخذها الحمل والحياة الزوجية.
أميرة عبد المنعم، 37 عاما، حصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية من المعهد العالي بمدينة نصر عام 2007. واجهت خلال دراستها العديد من التحديات، لكنها لم تتخل عن تعلقها بدراسة اللغة الإنجليزية. عندما كانت طالبة، اهتمت بتعلم اللغة وأخذت العديد من الدورات. وبعد التخرج عملت في إحدى المدارس كأخصائية ومعلمة للغة الإنجليزية، وفي عام 2009 تزوجت وانشغلت بحياتها، لكنها لم تنس حلمها بعد.

“أميرة” تعود للدراسة الجامعية بعد 10 سنوات من الزواج
ومرت سنوات طويلة طويلة، أنجبت خلالها أميرة أكثر من طفل، مما أخرها عن الالتحاق بالجامعة مرة أخرى، لتتمكن من رعاية أطفالها، لكن زوجها شجعها بشتى الطرق، وبدأ بشراء كتب متخصصة في اللغة، وساعدتها في الحصول على الدورات، بحسب ما ذكرته لـ”هين”: “في أيامنا لم يكن هناك إنترنت ولا يوتيوب، فكان زوجي يساعدني بالكتب إذا رأى أي شيء متخصص..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



