أثر التمرين على الأطفال في وقت المدرسة .. فهو يساعدهم في المذاكرة

[ad_1]
ماما
يحرص الآباء على تعليم الأطفال رياضة من سن مبكرة لممارستها وإتقانها ، وأحيانًا يتعمقون فيها ويدخلون في المسابقات والبطولات لتحقيق مركز فيها. يختار معظم الأطفال الدفاع عن النفس والعديد من ألعاب الحركة ، مثل الكاراتيه والكونغ فو ، بالإضافة إلى المسبحة. لكن هذا غير صحي بالنسبة له ، حيث أن له العديد من الفوائد التي شرحها الكابتن يحيى جلال أثناء استضافته لبرنامج “مجموعة ماميز” المعروض على شاشة “مدرستنا” والذي سنوفره لك في السطور القادمة.
التوازن بين الدراسة والرياضة
يعتقد معظم الآباء أن ممارسة الرياضة ليست خيارًا صحيحًا في وقت الدراسة لأبنائهم ، بل العكس لأنها تجعله يفرج عن طاقته الزائدة في وقت التمرين بدلاً من إنفاقها في الألعاب الإلكترونية ، وبالتالي يجب خلق توازن. بين وقت التمرين ووقت الدراسة ، ويجب أن يكون مدفوعًا بمكافأته على المذاكرة الجيدة بالذهاب إلى التمرين ، لأنه حينها يرتبط عاطفياً بالتمرين والقائد ، وهذا يساعده على دراسة دروسه جيدًا.

منع استخدام الرياضات العنيفة خارج التدريب
يأتي التعليم دائمًا في المقدمة ، ثم يمارس الرياضة ، ولتجنب استخدام طفلك لما تعلمه من ألعاب الحركة والدفاع عن النفس للتنمر على زملائه في المدرسة ، …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



