قصة صمود «إيمان».. مريضة قلب تقهر سرطانين وتكافح لتربية بنتين: ظروفي سبب طلاقي

[ad_1]
علاقات و مجتمع
كأنها قصة بطلة في فيلم تعيش حياة مليئة بالمحن والمواقف درامية، تتداخل معها بشجاعة وتحدي، لدرجة أنك بمجرد أن تغوص في تفاصيل رحلتها القاسية وإرادتها في مواجهة تعجيزات المرض، سيردد لسانك تلقائيا مع كل خطوة أوصافا للتعبير عن صمودها كـ«ست بـ100 راجل»، وتطلق عليها ألقابا تشعر أنها لا توفيها حقها، مثل «قاهرة اليأس والمرض»، هكذا سيكون حالك وأنت تتفاعل مع حكاية «إيمان» المصابة بعدة أمراض «تهد الجبل»، لكنها لم تهزم عزيمتها وتحملها لكل المشقات في مشوار سعيها من أجل تربية بناتها.
«إيمان» تقهر المرض بالعمل والكفاح
لم تكن إصابة إيمان حامد، البالغة من العمر 35 عاما، بمرض السرطان اللعين، المحنة التي غيرت مجرى حياتها، إذ تعرضت لبعض الشدائد التي زادت أوجاعها، لعل أبرزها غياب من تستند عليه بعد طلاقها، إذ لم يبق أمامها سوى طريقا سوى العمل والكفاح لتربية ابنتيها «ملك» و«فريدة».
بداية المشوار الصعب كانت مع صدمة مرضها، إذ تحكي إيمان لـ«هن»: «البداية في 2007، كنت مصابة بسرطان الغدة الدرقية، واكتشفت المرض بالصدفة، حسيت باختناق، بعدين عملت تحاليل طلعت كويسة، وكل ما أعمل حاجة تطلع كويسة، لحد ما الدكتور طلب مني أشعة على الرقبة».
اكتشف الأطباء ورمين مجهولين في رقبة…
[ad_2]
المصدر : هن



