تكنولوجيا

«فلسطينية» تحول خيمتها فى رفح إلى «جيم للسيدات

حجم الخط

أن يقرر: هل يتوقف عند ما خسره، أم يبدأ من جديد بما يملكه؟

ولكن الفلسطينية إيمان محمد المغير رفضت أن تكون خسارة مشروعها نهاية الطريق؛ فبعدما دمر القصف الجيم الخاص بها، لم تتخل عن مهنتها أو شغفها بالرياضة، بل حملتهما معها إلى خيمتها الجديدة عقب النزوح، وحولت مساحة محدودة وإمكانات بسيطة إلى جيم تواصل من خلاله تدريب النساء، لمساعدتهن على مواجهة ضغوط النزوح، وتبعث إليهن الأمل فى أن يواصلن طريقهن، مهما اشتدت قسوة الظروف.

لم يكن قصف الجيم مجرد خسارة لمشروعى، بل كان هدمًا لجزء من حياتى، هكذا بدأت «إيمان» حديثها لـ«المصرى اليوم»، قائلة: «أسست أول جيم نسائى بغزة سنة ٢٠١٧، وكان بيتى الثانى، ولما اندلعت الحرب ونزحت للمواصى برفح، تلقيت خبر قصفه، فانصدمت وانكسرت، خصوصًا إنى كنت حامل، وما قدرت أكمل الدكتوراه بالتربية الرياضية».

وأوضحت «إيمان» أن لجوءها إلى الأدوات البسيطة فرضته ظروف الحرب، بعدما فقدت المكا…

المصدر: المصرى اليوم تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى