ترفيه

في ذكرى ميلاده.. لماذا كان يرتدي فريد شوقي بدلة خلال قراءة السيناريوهات؟

حجم الخط

منذ نحو 80 عاما كان الظهور الأول للوجه الجديد وطالب معهد التمثيل فريد شوقي على شاشة السينما، وذلك من خلال فيلم ملائكة في جهنم عام 1946، وبعد نصف قرن من العطاء الفني والنجومية التي حاوطتها جماهير عريضة بمصر ومختلف أنحاء الوطن العربي، اختتم «الملك» مشواره عام 1996 من خلال آخر ظهور بفيليمي «الرجل الشرس، والغاضبون» وسهرة تليفزيونية تحمل اسم لقمة القاضي.

ما يزيد على 400 عمل فني ما بين سينما ودراما ومسرح وإذاعة، تألق خلالها فريد شوقي، الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم، ليحقق نجاحا جماهيريا، ويُلقب بـ«وحش الشاشة» و«ملك الترسو»، ومع صعود نجمه واهتمامه بكل تفاصيل الصناعة، كان يحرص على التأليف وكتابة السيناريو والتفكير في قصص وحبكات درامية قوية.

وكان الفنان فريد شوقي، والذي تعامل مع كبار الكتاب والمخرجين في زمن الفن الجميل منهم السيد بدير وعاطف سالم وحسن الإمام ويوسف شاهين، يدرك جيدا قيمة السيناريو والمؤلف، ومن ثّم كان لديه عدد من الطقوس التي تتعلق بطريقة قراءته لسيناريوهات الأعمال الفنية التي تعرض عليه.

تميز الفنان الكبير فريد شوقي، بالحرص على ارتداء بدلة شِيك عند قراءة أي سيناريو، وكأنه خارج لموعد مهم – حسب كتاب جعلونا ملكا للكاتب سمير شحاتة – ويدخل مكتبه بالبيت متأهبا للقراءة لإيمانه بأن كاتب السيناريو قضى أياما وشهورا من التعب والجهد الفكري لكتابة هذا السيناريو الذي يفتح أمامه جانبا من الحياة وطاق…

المصدر: الوطن

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى