المطبخريجيم وتخسيس

تعرف على سبب اتجاه بعض المشاهير إلى حقن الببتيدات

حجم الخط

مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يروجون لها باعتبارها وسيلة لبناء العضلات، وتسريع التعافي من الإصابات، ومكافحة الشيخوخة، وحتى الحصول على لون بشرة برونزي دون التعرض لأشعة الشمس. لوبحسب شبكة NBC News، تدرس إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تخفيف القيود المفروضة على بعض حقن الببتيدات، في وقت يثير فيه أطباء وعلماء مخاوف بشأن سلامة هذه المنتجات، خاصة غير المعتمدة منها.

الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تعمل كـ"وسائط بيولوجية" تنقل إشارات بين الخلايا، وتشارك في تنظيم عمليات الأيض، وإصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات، ودعم الجهاز المناعي. ويمكن تصنيعها أيضا داخل المختبرات واستخدامها في صورة حقن.

ورغم أن بعض الببتيدات، مثل أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السكري والسمنة، ومنها أوزمبيك وويجوفي، معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد خضوعها لتجارب سريرية، فإن معظم المنتجات التي يجري الترويج لها عبر الإنترنت لم تحصل على هذا الاعتماد. يروج مستخدمو حقن الببتيدات لقدرتها على زيادة الكتلة العضلية، وتسريع التئام الإصابات، ومكافحة علامات التقدم في العمر، وتحسين مظهر البشرة، والمساعدة في فقدان الوزن، ومنح البشرة لونا برونزيا دون التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

لكن هذه الادعاءات لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية قوية بالنسبة لمعظم أنواع الببتيدات المتداولة خارج الإطار الطبي. وقالت الدكتورة ميش…

المصدر: مصراوى مطبخ

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى