طب وصحة

بودرة الأطفال تتسبب في خسارة جونسون 5,5 مليار دولار

حجم الخط

معدن معروف على وجه الأرض. وبفضل قدرته على امتصاص الرطوبة وملمسه الحريري الناعم، دخل التلك في صناعة مستحضرات التجميل وبودرة الأطفال منذ عقود طويلة.

لا تكمن المشكلة في التلك بحد ذاته، بل في موقع مناجمه. ويوضح موقع “NOLEO” الطبي المتخصص في رعاية الأطفال أن مناجم التلك غالبًا ما تقع في مناطق جيولوجية قريبة من رواسب الأسبستوس، وهو ما يؤدي إلى تلوث التلك الخام بألياف هذا المعدن المسرطن دون قصد من الشركات المصنّعة.

وقد أشارت جمعية السرطان الأمريكية (American Cancer Society) إلى أن بعض الدراسات، التي اعتمدت منهجيات مختلفة عن دراسة “جاما” (JAMA) الشهيرة الصادرة عام 2020 والتي شملت 250 ألف امرأة دون أن تجد رابطًا قويًا، رصدت زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان المبيض عند استخدام بودرة التلك في منطقة الحوض. كما ربطت أبحاث نُشرت في أكتوبر 2020 بين التلك الملوث ومرض “الميزوثيليوما”، وهو نوع نادر من السرطان يرتبط عادة بالتعرض للأسبستوس.

نقلت مجلة “تايم” الأمريكية عن الدكتور ستانلي سبينر، كبير الأطباء في مستشفى تكساس تشيلدرنز، أن استنشاق التلك، حتى الخالي من الأسبستوس، قد يتسبب في مشكلات تنفسية كالسعال والصفير وصعوبة التنفس، مع كون الرضّع الفئة الأكثر عرضة لذلك. أما الأشخاص الذين يتعاملون مع التلك بشكل يومي في بيئة العمل، فهم معرضون بحسب الأبحاث لتلف رئوي خطير وربما الإصابة بالسرطان. وعلى خلفية هذه الم…

المصدر: مصراوى صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى