طب وصحة

التكميم أم تحويل المسار؟.. أستاذ جراحة يكشف الأفضل ويحذر من مفاهيم خاط

حجم الخط

السمنة، تتزايد التساؤلات حول الخيار الأفضل للتخلص من الوزن الزائد، وسط انتشار مفاهيم خاطئة تدفع البعض إلى اتخاذ قرارات علاجية دون تقييم طبي دقيق. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور فهيم بسيوني، أستاذ جراحات السمنة بكلية طب قصر العيني، أن السمنة ليست مشكلة تجميلية، وإنما مرض مزمن يحتاج إلى خطة علاج متكاملة، موضحا أن الهدف من العلاج يجب أن يكون تحسين الصحة وجودة الحياة، وليس الوصول إلى شكل معين للجسم.

وخلال استضافته في بودكاست "خارج العيادة" على منصات مصراوي، أوضح بسيوني أن مخاطر السمنة لا تقتصر على زيادة الوزن، بل تمتد إلى الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني، إلى جانب زيادة الضغط على القلب والمفاصل، وهو ما يجعل التعامل معها ضرورة طبية في كثير من الحالات. وأشار إلى أن عملية تكميم المعدة تعد الأكثر شيوعا لسهولة إجرائها، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على التزام المريض بتغيير نمط حياته، كما أنها عملية غير قابلة للتراجع بعد استئصال جزء من المعدة.

في المقابل، وصف تحويل المسار الكلاسيكي بأنه المعيار الذهبي في جراحات السمنة، نظرا لنتائجه المستقرة على المدى الطويل، مع إمكانية تعديله مستقبلا إذا استدعت الحالة ذلك. كما حذر من اللجوء إلى الجراحة لأسباب تجميلية فقط، خاصة لدى الأشخاص الذين يرغبون في فقدان 10 إلى 15 كيلوجراما، مؤكدا أن قرار إجراء العملية يجب أن يستند إلى معايير طبية…

المصدر: مصراوى صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى