
وجاءت الإطلالة الجديدة بالتزامن مع تصاعد الاهتمام بحياتها الشخصية، لا سيما ما يتردد عن علاقتها بسائق الفورمولا 1 البريطاني Lewis Hamilton، ما دفع كثيرين إلى الربط بين التغيير اللافت في مظهرها والمرحلة الجديدة التي تعيشها حالياً.
وظهرت كيم كارداشيان أخيراً في بيفرلي هيلز بشعر أشقر بلاتيني قصير يصل إلى حدود الذقن، مع تموجات ناعمة وتسريحة حملت طابعاً كلاسيكياً أعاد إلى الأذهان إطلالات أيقونة هوليوود الراحلة Marilyn Monroe.
واعتمدت النجمة الأميركية مكياجاً هادئاً بألوان طبيعية، إلى جانب معطف أنيق وإكسسوارات فاخرة، ما منحها مظهراً يجمع بين الرقي الكلاسيكي والجرأة العصرية، في واحدة من أبرز التحولات الجمالية التي اعتمدتها خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الضجة التي أحدثتها إطلالتها الأخيرة، فإن اللون الأشقر ليس خياراً جديداً بالنسبة لكيم كارداشيان، إذ سبق أن اعتمدت درجات مختلفة منه خلال السنوات الماضية، من الأشقر الذهبي إلى الأشقر البلاتيني الفاتح.
كما واصلت خلال عامي 2025 و2026 تجديد إطلالاتها بشكل مستمر، بين قصات الشعر القصيرة والغرة الأمامية والتسريحات المستوحاة من نجمات التسعينيات، إلا أن الشعر الأشقر ظل من أكثر الخيارات التي تعود إليها بين الحين والآخر.
وبالتوازي مع الحديث عن مظهرها الجديد، لا تزال الأضواء مسلطة على علاقتها بلويس هاميلتون، والتي تحولت إلى واحدة من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في الوسطين الفني والرياضي.
ووفق تقارير متداولة، بدأت العلاقة بين الثنائي مطلع عام 2026 بعد سنوات من الصداقة، قبل أن تتطور تدريجياً خلال الأشهر الماضية.
وشوهدت كيم وهاميلتون معاً في عدد من المناسبات العامة والرحلات الخاصة، كما حضرت عدة سباقات فورمولا 1 دعماً له، ما عزز التكهنات بشأن جدية العلاقة بينهما.
وزادت هذه التكهنات بعد ظهورهما في مناسبات رياضية بارزة، من بينها سباق موناكو، حيث رصدتهما عدسات المصورين وسط أجواء بدت ودية وقريبة، ما أبقى علاقتهما محور اهتمام وسائل الإعلام العالمية.
ويرى مراقبون أن التغييرات الجمالية الكبيرة التي تعتمدها كيم كارداشيان غالباً ما تتزامن مع تحولات مهمة في حياتها الشخصية أو المهنية، وهو ما دفع كثيرين إلى اعتبار العودة إلى الشعر الأشقر مؤشراً على دخولها مرحلة جديدة، سواء على الصعيد العاطفي أو العملي.



