فن وثقافةمنوعاتموضة

أشرف حكيمي بين المونديال والقضاء.. هل تؤثر القضية على مشواره مع المغرب؟

حجم الخط

وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير 2023، عندما تقدمت شابة فرنسية بشكوى تتهم فيها أشرف حكيمي بالاعتداء الجنسي داخل منزله في ضواحي باريس، الأمر الذي دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق رسمي في الواقعة.

ومنذ ذلك الحين، تمسك اللاعب المغربي بنفيه الكامل لجميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً في أكثر من مناسبة ثقته بالقضاء الفرنسي وبأن الحقيقة ستظهر من خلال الإجراءات القانونية.

من جانبه، يواصل حكيمي التأكيد على براءته من الاتهامات المنسوبة إليه، معتبراً أن القضية حظيت بزخم إعلامي كبير بسبب شهرته ومكانته في عالم كرة القدم.

وفي الوقت نفسه، لم يصدر حتى الآن أي حكم قضائي نهائي يدين اللاعب أو يبرئه بصورة نهائية، ما يعني أن القضية لا تزال ضمن المسار القانوني الطبيعي أمام الجهات القضائية المختصة في فرنسا.

ولم تقتصر الضغوط التي واجهها حكيمي خلال الفترة الأخيرة على الجانب القضائي فقط، إذ تزامنت القضية مع تغييرات مهمة في حياته الشخصية، أبرزها انفصاله عن زوجته السابقة هبة عبوك، الأمر الذي جعل حياته الخاصة محط اهتمام دائم من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم ذلك، حرص اللاعب المغربي على الابتعاد عن السجالات الإعلامية والتركيز على مسيرته الاحترافية مع نادي Paris Saint-Germain ومنتخب بلاده، محافظاً على مستواه الفني داخل المستطيل الأخضر.

على الصعيد الرياضي، يواصل أشرف حكيمي أداء دور قيادي مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، حيث يحمل شارة القيادة ويُعد أحد أبرز عناصر الجيل الذي صنع التاريخ بوصول المغرب إلى نصف نهائي مونديال 2022.

ويُعرف حكيمي بسرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفرص والمساهمة الهجومية، ما يجعله من أهم ركائز المنتخب المغربي خلال البطولة، إلى جانب الشعبية الواسعة التي يتمتع بها داخل المغرب وخارجه.

ومع استمرار المنافسات في كأس العالم، يبقى أشرف حكيمي أمام تحديين متوازيين؛ الأول قيادة منتخب بلاده لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، والثاني انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات القضائية في فرنسا، في قضية لا تزال فصولها مفتوحة حتى اليوم.

المصدر: بتجــرد

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى