
وواجه هويبي (29 عاماً) ما يقارب 40 تهمة، شملت الاغتصاب، والاعتداءات الجسدية، وجرائم مرتبطة بالمخدرات، وانتهاك أوامر التقييد، إلى جانب مخالفات مرورية متعددة.
ورغم تبرئته من عدد من التهم، أدانته المحكمة أيضاً بالاعتداء على صديقته السابقة نورا هوكلاند، وهي الضحية الوحيدة التي كُشف عن هويتها علناً خلال القضية.
واستمرت المحاكمة سبعة أسابيع، وشهدت عرض مجموعة من الأدلة، من بينها رسائل إلكترونية ومقاطع فيديو، فضلاً عن شهادات تناولت مشكلات تتعلق بإدمانه على المخدرات.
وجاء صدور الحكم في وقت حساس بالنسبة للعائلة المالكة النرويجية، بالتزامن مع تدهور الحالة الصحية للأميرة ميت-ماريت، التي تعاني من مرض التليف الرئوي وتنتظر إجراء عملية زراعة رئة.
كما أعادت القضية إلى الواجهة الجدل حول بعض الارتباطات السابقة للأميرة بشخصيات مثيرة للجدل، ما زاد من الضغوط الواقعة على المؤسسة الملكية في واحدة من أكثر الأزمات إحراجاً التي تواجهها خلال السنوات الأخيرة.
ويُنظر إلى هذه القضية على أنها من أبرز القضايا التي طاولت أفراداً مقربين من العائلة المالكة النرويجية، نظراً لحجم التغطية الإعلامية والاهتمام الشعبي الذي رافقها منذ انطلاق التحقيقات وحتى صدور الحكم.
ويُذكر أن ماريوس بورغ هويبي هو ابن الأميرة ميت-ماريت من علاقة سابقة سبقت زواجها من الأمير هاكون عام 2001، ولا يحمل أي لقب ملكي رسمي ضمن العائلة المالكة النرويجية.



