
وبينما استمتع ملايين المشاهدين حول العالم بعروض الافتتاح المبهرة، انشغل آخرون بتحليل ملامح شاكيرا ومقارنتها بصورها السابقة، في واحدة من أغرب نظريات المؤامرة التي رافقت انطلاق البطولة العالمية.
وأشار أصحاب النظرية إلى أن وجه الفنانة بدا أكثر امتلاءً، كما اعتبروا أن طولها وهيئتها الجسدية بدت مختلفة عن المعتاد، ما دفع البعض إلى التساؤل حول إمكانية الاستعانة بشخصية شبيهة بها في اللحظات الأخيرة.
وزاد من انتشار هذه الشكوك ظهور الفنانة وهي ترتدي نظارة شمسية داكنة خلال جزء من الحفل، وهو ما اعتبره البعض محاولة لإخفاء تفاصيل الوجه.
استند مؤيدو النظرية إلى عدة ملاحظات، من بينها الاختلاف الظاهر في شكل الوجه مقارنة بصورها الحديثة، إلى جانب اعتقاد بعض الحاضرين الذين سبق لهم مشاهدة حفلاتها بأن قوامها بدا أكثر طولاً ونحافة من المعتاد.
في المقابل، رفض عدد كبير من المعجبين هذه الادعاءات، مؤكدين أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه تكهنات مبالغاً فيها.
وأشاروا إلى أن الندبة الشهيرة الموجودة على جبين شاكيرا كانت واضحة خلال ظهورها، معتبرين أن من المستحيل تقليد مثل هذا التفصيل الدقيق.
كما أوضح آخرون أن اختلاف الطول الظاهر قد يكون ناتجاً عن ارتدائها حذاءً رياضياً ذا نعل مرتفع، بينما أرجع البعض تغير ملامح الوجه إلى عوامل طبيعية مرتبطة بالإضاءة أو استخدام بعض الإجراءات التجميلية.
ومن أبرز الأدلة التي استند إليها الرافضون للنظرية، ظهور شاكيرا خلال البروفات التحضيرية لحفل الافتتاح قبل انطلاق البطولة.
وأكدت تقارير إعلامية أن المذيع الأرجنتيني مارسيلو بينيديتو قطع إحدى مقابلاته التلفزيونية لالتقاط صورة مع الفنانة أثناء استعداداتها للحفل، وهو ما اعتبره كثيرون دليلاً واضحاً على وجودها الفعلي في المكسيك قبل ساعات من انطلاق الحدث.
وبين مؤمن بوجود «شاكيرا المزيفة» ومقتنع بأن ما حدث مجرد خداع بصري ومبالغات عبر الإنترنت، يبقى المؤكد أن النجمة الكولومبية نجحت مجدداً في خطف الأضواء، ليس فقط بأدائها الفني، بل أيضاً بالجدل الذي رافق ظهورها في افتتاح كأس العالم 2026.



