
[ad_1]
أثار المطرب عمر كمال الجدل مجددًا بعد تصريحاته حول أزمة تسريب ثلاث أغانٍ من ألبوم الفنان محمد فؤاد، وهي الأزمة التي تصدرت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية.
وكشف كمال عن كواليس جديدة، موضحًا أن الألبوم كان في الأصل مشروعًا غنائيًا للفنان محمد فؤاد قبل أن ينتقل إليه رسميًا نتيجة خلافات بين فؤاد والمنتج المنفذ للعمل.
ألبوم انتقل من فؤاد إلى كمال بعد خلافات إنتاجية
قال عمر كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم، إن الألبوم الذي يجهز لطرحه خلال الفترة المقبلة كان مملوكًا في البداية لمحمد فؤاد، لكن المنتج قرر منحه له بعد تعثر التعاون مع فؤاد.
وأضاف: “المنتج شاف فيّ فرصة جديدة، وأنا استغليت الموقف بطريقة إيجابية، وبدأت أشتغل على الألبوم من جديد بما يناسب لوني الغنائي”.
وأكد كمال أن الشركة المنتجة كانت قد أنفقت ما بين 13 إلى 15 مليون جنيه على تنفيذ الألبوم، بمشاركة نخبة من كبار صناع الموسيقى في مصر، بينهم تامر حسين، عزيز الشافعي، ونادر حمدي، مشيرًا إلى أن المشروع كان جاهزًا بالكامل قبل انسحاب فؤاد.
تسريب الأغاني أحدث ضررًا كبيرًا
وتطرق كمال إلى أزمة تسريب ثلاث أغانٍ، قائلًا: “التسريبات دي سببتلي ضرر كبير جدًا، خصوصًا إن واحدة من الأغاني دي ضمن…
[ad_2]
المصدر : وشوشة



