فن وثقافةموضة

أنت السبب يابا .. الفاجومي “نو فلتر نو ميكب”

منذ أن بدأت “الفلاتر ” بالتعبير الدارج تغزو حياتنا ، انتابني شعور بأن حياتي لم يكن لها قيمة قبل هذا الاختراع ، حتى أصبحت مثارا للتندر ممن حولي وقبلهم نفسي ، فأنا لست فقط فتاة لا تجرأ على  التقاط ” السيلفي “بدون ” فلتر” ، لكني أيضا لا أجرأ على أن أخطو عتبة منزلي حتى وإن كنت ذاهبة إلى “السوبر ماركت ” بدون “ماكياج ” كامل بكل ما تحمله الكلمة من طبقات وألوان , فلدي عشرة أنواع من “الفونديشن ” أخلطهم جميعا وأضع الخليط على وجهي  قبل الخروج وتلك هي أولى خطوات الماكياج ، ومضيت في هذا الطريق طويلا ، إلى أن فرضا عليّ ظروف الحياة وجدولي المزدحم بأن أتخلى عن هذه العادة تدريجيا ، فبدأ الأمر بتقليص مساحة “التلييط ” ، ولم أعد استخدم كل هذه المساحيق نوبة واحدة ، ثم تطور الأمر إلى الاستغناء عن كريمات الأساس والاكتفاء بأقلام الكحل وحمرة الشفاة ومورد الخدود شأن الجدات اللاتي شارفن على مرحلة الشيخوخة ، حتى وصلت إلى مرحلة لم أعد أكترث فيها إلى وضع أية مساحيق على وجهي إلا وأنا ذاهبة إلى عملي فأضع القليل منه أو مناسبة هامة فأزيد العيار قليلا .. بالطبع سيسأل أحدكم ما دخل هذه المقدمة بأحمد ” فؤاد نجم ” ؟! .. فأرد عليه : ما أنا جايالك في الكلام !

أتذكر أول مرة خرجت فيها من منزلي بمكياج الجدات ، فرمقتني إحدى صديقاتي…



المصدر : وشوشة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى