
[ad_1]
11:01 م
الأربعاء 25 سبتمبر 2024
إذا كانت الثقوب السوداء المجهرية التي ولدت بعد جزء من الثانية من الانفجار العظيم، موجودة، كما يعتقد بعض الباحثين، فقد يطير واحد على الأقل عبر النظام الشمسي كل عقد، الأمر الذي يولد تشوهات جاذبية صغيرة يمكن للعلماء اكتشافها، وفقًا لدراسة جديدة.
تشير هذه النتائج إلى أنه إذا تمكن علماء الفلك من اكتشاف وتأكيد وجود اضطرابات الجاذبية، فقد يتمكنون من حل اللغز وراء طبيعة المادة المظلمة، المادة غير المرئية التي يشتبه العديد من الباحثين في أنها تشكل حوالي 5 أسداس كل المادة في الكون.
يقترح باحثون أن المادة المظلمة قد تتكون من جزيئات غير معروفة، ولكن لم تكتشف أي تجربة حتى الآن جزيئات جديدة قد تكون مادة مظلمة. وعلى هذا النحو، فإن أحد البدائل التي يستكشفها العلماء لتفسير المادة المظلمة هي ما يسمى بالثقوب السوداء البدائية، والتي كانت موجودة منذ فجر التاريخ.
تشير الأبحاث السابقة إلى أن حوالي 86٪ من المادة في الكون عبارة عن من مادة غير مرئية بشكل أساسي تسمى المادة المظلمة. يستنتج العلماء وجود المادة المظلمة من تأثيراتها الجاذبية على المادة والضوء العاديين، ولكن لا يزال من غير المؤكد حتى الآن ما قد تكون مصنوعة منه.
تستمد الثقوب السوداء اسمها من جاذبيتها الهائلة، والتي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



