
- حليب الأم هو سائل بيولوجي معقد معزز بمواد بروبيوتيك مختلفة وأجسام …
- يوجد عاملان مناعيان رئيسيان في اللبأ – الأجسام المضادة والغلوبولين المناعي …
- يحتوي حليب الأم البشري على البريبايوتكس، مثل السكريات القليلة التسكر الموجودة …
- يوضح هذا الارتباط الوثيق بين الحليب وميكروبات الجهاز الهضمي، الحماية المتعددة …
[ad_1]
حليب الأم هو سائل بيولوجي معقد معزز بمواد بروبيوتيك مختلفة وأجسام مضادة وبكتيريا مفيدة، إنه ليس مجرد غذاء بل إن هذا الخليط المفيد ضروري لدعم بيئة الأمعاء الحساسة للرضيع وإرساء الأساس لصحة ممتازة، على المدى الطويل.
قوة اللبأ
تبدأ عملية الرضاعة الطبيعية مباشرة من إنتاج اللبأ المعروف باسم “الذهب السائل”، بسبب لونه الأصفر الكثيف، وقوامه المليء بالعناصر الغذائية.
يوجد عاملان مناعيان رئيسيان في اللبأ – الأجسام المضادة والغلوبولين المناعي أ أو IgA.
يغطي IgA بطانة الجهاز الهضمي للطفل ويعمل على منع البكتيريا المسببة للأمراض من التكاثر والتسبب في العدوى لدى الطفل.
ومع ذلك، فإن هذه مناعة طبيعية ضرورية، عندما يكون الطفل عاجزًا ويكون الجهاز المناعي في طور التقدم في السنوات الأولى من الحياة.
معزز المناعة وفوائد أخرى
يحتوي حليب الأم البشري على البريبايوتكس، مثل السكريات القليلة التسكر الموجودة في حليب الأم، والتي تحفز نمو البكتيريا المعوية المفيدة.
تعزز ميكروبات الأمعاء المتنوعة والمتوازنة من الحالة المناعية للجسم، وتساعد في حمايته من العدوى.
يوضح هذا الارتباط الوثيق بين الحليب وميكروبات الجهاز الهضمي، الحماية المتعددة الأوجه التي توفرها الرضاعة الطبيعية.
لا يعد حليب الأم مفيدًا لأمعاء…
[ad_2]
المصدر : ثقف نفسك
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



