المطبخريجيم وتخسيس

السيدة مريم… عذراء المصريين الحبيبة

[ad_1]

العلاقات والمجتمع

ومنذ اليوم الأول لوصول العائلة المقدسة إلى مصر دخلت السيدة العذراء قلوب المصريين. وفي كل بيت مسيحي لها صورة وهي تحمل طفلها، وقد ظلت محفورة في أذهان الأطفال. في كل بيت مسلم مكان مقدس لا يخفى إلا بالإيمان بيسوع المسيح ومحبة أمه التي كرمها القرآن الكريم بنزول سورة كاملة. باسمها، وفي بداية كل عام، يحتفل المسيحيون والمسلمون بعيد الميلاد المجيد، مستذكرين قصة مريم ابنة عمران، التي صانت عفتها، وتقربت إلى الله بمحبتها. كنائس مصر تتزين بالأضواء، تستقبل ميلاد المسيح بالعيد والبهجة، ويشاركها المسلمون في يوم مليء بمحبة عيد الميلاد المجيد.

حب المصريين للسيدة العذراء مريم

هناك حب كبير للسيدة العذراء في كل بيت مصري، وتحديداً صورتها الشهيرة التي تحمل فيها طفلها يسوع المسيح. ولا تنسوا نورا خالد التي قالت لـ«الوطن» إنها تعلقت بحب السيدة العذراء بسببها. وعندما كانت تزور صديقتها المسيحية رانيا، كانت تشاركها الاحتفال بالعيد، بل وتبقى معها. وهي تراها في أغلب الأحيان، فصارت صورة مريم العذراء محفورة في قلبها.

أما رقية، التي لديها عدد كبير من الأصدقاء المسيحيين، فهي تجمع صديقاتها وتحتفل معاً في حفل مليء بالضحك ورائحة الكعك والطعام اللذيذ: «هنتجمع اليوم في البيت أو نخرج سواء..

[ad_2]

  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى