«العودة إلى الكمامة».. لماذا نلجأ إليها للحماية من متغيرات كورونا؟

[ad_1]
صحة
مع دخول فصل الشتاء، تظهر العديد من الفيروسات، ويخشى الكثيرون من الإصابة بسلالة كورونا الجديدة JN.1، التي حذرت منها منظمة الصحة العالمية، وشدد الأطباء على خطورتها، لأن الجسم لم يطور مناعة ضدها بعد، وبالطبع لا توجد لقاحات لهذا المتحور الجديد، لذا فإن الإجراء الاحترازي الأهم الذي ينصح به اختصاصيو الحساسية والمناعة هو ارتداء الكمامة، لكن هل تحمي بالفعل من العدوى، وما فائدتها؟
لماذا نلجأ إلى الكمامات للحماية من متغيرات كورونا؟
وبحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، فإن كورونا ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق رذاذ التنفس الذي يفرز عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتكلم، ويمكن أن تهبط هذه القطيرة في أفواه أو أنوف الأشخاص القريبين منه الشخص الذي أطلق القطرة، أو يتم استنشاق القطرة ودخولها إلى الجسم. الرئتان، لذا يقتصر دور القناع على توفير حاجز بسيط للمساعدة في منع انتشار قطرات الجهاز التنفسي في الهواء. إذا كنت مصابًا بالفيروس، فيجب عليك ارتداء القناع لحماية نفسك والآخرين.

هل يحتاج الأطفال إلى ارتداء الأقنعة على وجوههم؟
وبحسب منظمة الصحة العالمية، قد يكون الأطفال أقل تأثراً بالعدوى بالفيروس، لكن عدد الأشخاص الذين يتعاملون معهم في المدارس والأماكن العامة يفوق الآخرين، وهناك دراسات لتقييم…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



