أستاذ الفقه بجامعة الأزهر: يجوز للمرأة أن تصلي وتصوم أثناء دم الاستحاضة

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
أجاب الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، على سؤال حول حكم الصيام والصلاة أثناء دم الاستحاضة، وهو الدم بعد الطهر من الحيض.
الحد الأقصى لمدة الحيض هو 10 أيام
وأوضح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج البيت المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن العلماء أكدوا أن أقصى مدة الحيض وهي عشرة أيام، ويجب على المرأة أن تطهر بعدها، والدم الذي ينزل عليها هو دم استحاضة، ولها أن تصلي. وتصوم ولا حرج عليها في ذلك.
وأكد أستاذ الفقه بجامعة الأزهر أن الشافعية قالوا إن أكثر مدة الحيض 15 يوما، وبعد ذلك دم الاستحاضة، تطهر منه في اليوم السادس عشر، وتصلي وتصوم، لافتاً إلى أن كل امرأة تعرف دورتها الشهرية، وهي التي تفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة.
ولا يجوز للحائض دخول المسجد إلا لضرورة
وأشار إلى أن الأصل عند جمهور العلماء أنه لا يجوز للحائض أو الجنب أن تدخل المسجد سواء امرأة أو رجل، وذلك لحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وقال صلى الله عليه وسلم أنه لا يجوز للحائض أو الجنابة أن تدخل المسجد.
وأضاف: “لا يجوز للحائض أن تدخل المسجد إلا لضرورة، وهذا على قول آخر لقلة من الفقهاء، لحضور درس أو مناسبة، ما لم تلوث المسجد بالدم، ما دام لا داعي لدخول المسجد ولو كانت واعظة للنساء…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



