بعد إصابته.. خبر سيء آخر عن نيمار
[ad_1]
وأصيب نيمار في الرباط الصليبي والغضروف المفصلي لركبته اليسرى يوم 17 أكتوبر الماضي، في المباراة التي خسرتها منتخب بلاده أمام الأوروغواي 0-2 في مونتيفيديو، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
وسقط مهاجم الهلال السعودي، بعد اصطدامه بلاعب الوسط الأوروغوياني نيكولا دي لا كروس، وخرج على محفة وهو يبكي.
ويحتاج اللاعب البالغ من العمر 31 عاما إلى 9 أشهر على الأقل للتعافي بشكل كامل من الإصابة التي تعتبر الأخطر بالنسبة للاعبي كرة القدم، بحسب ما قال طبيب المنتخب رودريغو لاسمار، الثلاثاء.
واستبعد السمار مشاركة نيمار في البطولة القارية المقررة بين 20 يونيو و14 يوليو والتي ستجمع منتخبات أمريكا الجنوبية العشرة بالإضافة إلى ستة منتخبات من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي).
وقال لاسمار لمحطة الإذاعة البرازيلية 98 إف إم: “لن يكون لديه الوقت. لا فائدة من حرق المراحل والتسرع في إعادته للوقوف على قدميه قبل الوقت اللازم والقيام بمخاطرات لا داعي لها».
وأكد: “علينا التحلي بالصبر، الحديث عن العودة قبل 9 أشهر أمر مبكر للغاية”.
لكن لاسمار، الذي أجرى العملية الجراحية لنيمار، مطمئن بشأن قدرة نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق على العودة إلى المستوى الذي كان عليه قبل الإصابة، قائلا: “نتوقع أنه سيتعافى تماما بعد هذه الفترة”. وأنه سيكون جاهزا..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



