المطبخريجيم وتخسيس

كيف تعرف هوية أطفال فلسطين بعد استشهادهم؟ كف اليد يفك الكود

حجم الخط

[ad_1]

العلاقات والمجتمع

كتبت الفتاة الفلسطينية آية عبد الرحمن شهوان اسمها على يدها، ولم يكن نقشاً جميلاً اختارته كغيرها من الفتيات في عمرها في مختلف دول العالم، بل على طريقة أهل غزة، بحيث ولن يبقى شهداؤها مجهولين عندما سقطوا بصاروخ إسرائيلي غاشم، نتيجة العدوان الغاشم الذي استهدف الأهالي. الفلسطينية، ويستمر ليومه الثاني عشر.

عشرات الشهداء المجهولين في مقابر جماعية

الطفلة الفلسطينية آية هي واحدة من العديد من الأطفال الذين فعلوا الشيء نفسه، أثناء تواجدهم في رحلة النزوح الداخلي في قطاع غزة، بحثاً عن حياة ينتهجها الاحتلال في كل زاوية وبيت، كما هو الحال في الأراضي الفلسطينية وشهد أكثر من عشرات الشهداء دفنهم في مقبرة جماعية جديدة تعرف بـ”المقبرة”. طوارئ”، وجاءت هذه الخطوة في ظل تراكم عشرات الشهداء الذين لم يتم التعرف عليهم، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، وأيضا في ظل توافد العشرات من الشهداء الآخرين من أطفال ورضع ونساء ورجال ونساء. كبار السن.

كما حرصت الطفلة “هيا” على كتابة وصيتها الأخيرة قبل وفاتها نتيجة القصف الإسرائيلي، والتي ذكرت فيها أن لديها مبلغاً مالياً يقدر بـ 80 شيكلاً، وقامت بتوزيع جزء من هذا المبلغ على والدتها وجزء من أفراد أسرتها بما في ذلك عماتها وعمها. كما قامت بتوزيع ألعابها على صديقاتها وملابسها على أبناء عمومتها،… .

[ad_2]

  • موقع بانوراما الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى