“ماتت والدتها في طفولتها.” قصة حبيبة بنت المترو بعد نجاح العملية

[ad_1]
العلاقات والمجتمع
صورة يغلب عليها الحزن والأسى ، لفتاة صغيرة تتجول في إحدى محطات مترو حلوان ، ولم تبحث إلا عن مساعدة ، من مرض خطير ترك علامات داكنة على فمها وأصابعها ، مما يدل على معاناة كبيرة في قلبها ، التي لا تستطيع الكشف عنها ، ربما بسبب وضعها المادي أو عدم معرفتها بمعاناتها في المقام الأول ، وترك صورتها للحديث عن معاناتها ، لتصبح أحد مواقع التواصل الاجتماعي “أنقذ حبيبة”.
“حبيبة فرج” تسكن في شارع بولاق. تتنقل من الصباح الباكر إلى الليل المظلم في محاولة لبيع منتجاتها على أمل إنقاذ علاجها من مرض مجهول لا تعرف عنه شيئًا ، قبل أن يتكاتف معها رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، مطالبين بعلاجها الذي رعاها. جمال شعبان عميد امراض القلب. السابقة التي أعلنت اليوم نجاح عمليتها.
حبيبة ترسل لك السلام. جمال شعبان يعلن نجاح عملية “مترو غيرل” حبيبة
واليوم أطلع الدكتور جمال شعبان على بشارة متابعيه على حالة حبيبة الصحية بعد العملية ، فكتب: حبيبة ، أبعث لك السلام ، غدا ستنتقل من العناية المركزة إلى غرفة عادية.
مع انتشار صورة مفعمة بالأمل عن حالة حبيبة ، عادت الصورة القديمة إلى أذهان الرواد بتفاصيل حالتها الصحية.

توفيت والدتي وأنا أحاول علاج نفسي
قصة مأساوية بدأت بتدوين رائد “فيسبوك” أبلغ عن …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



