
[ad_1]
02:51 م
الأربعاء 12 أكتوبر 2022
قبل نحو 66 مليون سنة، وتحديدا أواخر الحقبة الوسطى من تاريخ الأرض، اندفع كويكب عملاق يبلغ قطره 14 كيلومترا، نحو كوكبنا، واصطدم بالأرض في منطقة شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، قرب بلدة تشيكشولوب.
وتسبب الاصطدام العظيم، في الانقراض الجماعي لنصف أشكال الحياة القديمة، وأسفر عن حفرة قطرها 180 كيلومترا، وظلت هذه الحفرة مخفية تحت شبه الجزيرة، حتى اكتشفها أنطونيو كامارجو وبنفيلد جلين اللذين كانا يعملان في يوكاتان في التنقيب على النفط خلال 1970، وسميت الحفرة المكتشفة على اسم قرية تشيكشولوب.
تسبب الارتطام في أكبر موجات التسونامى العظمى في تاريخ الأرض. وانتشرت سحابة فائقة من الرماد الساخن والغبار والبخار وانطلقت الأحجار جنبا إلى جنب مع قطع من النيزك، خارج الغلاف الجوي من جراء الانفجار، وكان تأثيرها حارقا لسطح الأرض أدى إلى إشعال حرائق بالغابات، وفي الوقت نفسه، موجات صدمية ضخمة كان لها أثر كبير لإحداث الزلازل وثورات البراكين.
وحدث انقراض لملايين الأنواع من الحيوانات والمجموعات النباتية، بما في ذلك الديناصورات، وانتشر الإيريديوم المشع في الجو، واستقر عبر سطح الأرض بين المواد الأخرى التي أنشأها الأثر، وأنتج طبقة من الطين المخصب بالإيريديوم.
في السنوات الأخيرة، تم…
[ad_2]
المصدر : مصراوى



