«فادية» عقب تعافيها من الصمم بعد 33 سنة: ألفت كتابا سأتبرع بأرباحه للصم ومرضى السرطان

[ad_1]
علاقات و مجتمع
أكثر من 33 عامًا عاشتها الدكتورة فادية عبدالجواد، صماء لا تسمع، الطفلة المجتهدة التي وُلدت طبيعية كنظيراتها من الأطفال، شاء القدر أن تُصاب بالحمى الشوكية، وهي في عامها الـ11، لتدخل في غيبوبة لمدة 8 أسابيع وتخرج منها وهي صماء، ولا تقوى سوى على حركة الشفاه.
33 عامًا عاشتها الدكتورة فادية عبدالجواد، في الصمت المُرعب قبل أن تخوض تجربة زراعة القوقعة، بل وتجد نفسها سفيرة تعبر عن لسان كل طفل أصم من خلال تجربتها المُلهمة، بعد أن أصبحت أول دكتورة صماء.
فادية: اتولدت طفلة طبيعة بس ده قدر ربنا
تسترجع الدكتورة فادية، لحظات إصابتها بالصم، بعد أن عاشت 11 عامًا من عمرها طبيعية كالأطفال: «اتولدت طفلة طبيعة كنت شقية ونشيطة وشاطرة وبشارك في جميع الأنشطة الدراسية، لكن وأنا عندي 11 سنة، أُصيبت بحمى شوكية، وفضلت 8 أسابيع في غيبوبة وحصلي صمم كامل، بعد الباليه والأنشطة والمسابقات بقيت أسيرة في عالم الصمم».
لم تستسلم «فادية» لحياة الصمت التي كانت تعيشها، لتلتحق بكلية الطب بعد حصولها على 97% في الثانوية العامة وتحقق حلم طفولتها: «بقيت مصدر فخر…
[ad_2]
المصدر : هن



