
[ad_1]
يأتي يوم العاشر من رمضان محملا بأكاليل المجد والفخر، حيث يذكرنا بالكفاح الذي خاضه جنود مصر البواسل لتحرير سيناء من المحتلين فى حرب العاشر من رمضان 1393 هجرية، 6 أكتوبر 1973 ميلادية، وهى الحرب التى انتصر فيها الجيش المصرى على العدو الإسرائيلى، واستطاع عبور قناة السويس، بحيث استطاع تحطيم أسطورة الجيش الاسرائيلى الذى لا يقهر.
ويوافق هذا ما أورده الشاعر الدكتور محمد حلمي حامد في ديوانه الجديد المعنون (الغيم والدخان) ، وهو سيرة شعرية ولم يعد الشعر لغزا غامضا يفرض على المتلقى أن يبحث عن المعنى الساكن بطن الشاعر، بل يمكن للشعر أن يعود كما كان الى الحياة بأسرها من ذكريات ووسرد ومعاناة أفراد وشعوب،
في هذا المشهد أيضًا نتلمس مزاجًا شعوريا شفافًا يسيطر على شاعرنا بقوة وذلك من خلال مجموعة المعاني الواضحة والأفكار التى لا تحتمل تأويلا ولا فراغات نصية، بحثا عن التعبير الصافى والتواصل الحقيقى الصادر من القلب والذى يستهدف قلوب القراء أيصا ،وهذا دور الشعر وتأثيره في الحياة وفي الناس، يقول ميشيل مانويل “إن الحل لكي تعود الثقة بين القارئ والشاعر هو أن يصبح للشعر ما يكفي من الشفافية والوضوح ليغري أي فرد بقراءته” وهذا ما يقوم به محمد حلمي حامد ببراعة واحترافية فهو يبتعد عن الغموض،
بل ويتعمد ذلك…
[ad_2]
المصدر : أخبار اليوم



