«من كيميائية لمدربة كروشيه».. «إيمان» 35 سنة في حب الإبرة والخيط: «الحياة ماوقفتش بعد المعاش»

[ad_1]
لايف ستايل
لم تقف الحياة ببلوغها سن التقاعد، بل مهدت طريقا آخر وسلكت مسلكا جديدا يعينها على الحياة، تُفرغ فيه طاقتها وتبدع بأنامل يدها وترسم لوحات فنية بالمشغولات اليدوية والكروشيه، حتى ضربت السيدة الستينية إيمان سليم، التي تعيش في مدينة طنطا، المثل في الكفاح والكد.

الحياة بعد الستين.. عطاء لا يتوقف
تخطى عمر ابنة طنطا، الخامس بعد الستين، لكنها لا تزال تحتفظ بروح الشباب والكد والسعي، وهبت أعمالها لمساعدة المحتاجين وتوزع منتجاتها التي عكفت عليها أسابيع وليال حتى تنهيها بكل حُب على الملاجئ والمستشفيات وبخاصة ذوي الهمم.

تخرجت صاحبة الأنامل والأعمال اليدوية في كلية الكيمياء الحيوية، بجامعة عين شمس، وعاشت في القاهرة الكبرى مع زوجها فترة من الزمن، حتى عادت لمدينة طنطا، وبدأت المشغولات اليدوية أثناء أداء الخدمة العامة، على يد معلمة في مركز تنظيم الأسرة التي كانت تنهي خدمتها فيه.

وقعت «إيمان» في غرام المشغولات اليدوية وبخاصة المكرمية والكروشية، والتي أجادتها مع نفسها في 6 أشهر فقط، لتنطلق بعدها، وروت كواليس رحلتها من كيميائية إلى واحدة من مبدعات الكروشية في مصر، خلال حديثها لـ«الوطن»، إذ تقول: «كنت بشتغل كيميائية في معمل الملاريا ولسه طالعة معاش من سنة،…
[ad_2]
المصدر : هن



