محمود طالب في «ألسن» صباحا وبائع على عربة كبدة ليلا: كله بلدي من العجل للرغيف

للرجال فقط
بجانب محطة مترو الخلفاوي بمنطقة شبرا الخيمة، يقف محمود حلمي، ٢١ عاما، الطالب بمعهد الألسن للغات، على عربة يطهو أشهى أطباق وساندوتشات الكبدة والسجق والكفتة البلدي، إذ يحرص على ألا يقدم لزبائنه اللحوم المستوردة، أو مجهولة الهوية، بأسعار متفاوتة وبسيطة، ولا يحلم سوى باستكمال دراسته ومن ثم التوسع في مشروعات الطعام.
«محمود»: لسه بدرس وعملت العربية من فترة قصيرة
دراسة «محمود» للغات لم تمنعه من تدشين مشروعه منذ فترة قصيرة، بعدما قرر افتتاح العربة بمساعدة أصدقائه لكسب الرزق: «بروح الصبح المعهد وقررت يبقى عندي رأس مال خاص بيا، فلجأت للعربية، ومعايا ٣ صحابي، وبنقف عليها من ٦ بليل لحد ٣ الفجر».
طالب الألسن: كله عندي بلدي وجملي مش بنبيع مستورد
رائحة الطعام تكاد تجذبك فور خروجك من محطة المترو، ربما لجودة اللحوم المقدمة، وفقا لما أكده الشاب العشريني لـ«هن»: «كل حاجة عندي بلدي والكبدة كمان جملي، معنديش حاجة مستوردة أحنا في الأصل جزارين واللحمة بتجيلي من بطن العجول للطهي على طول».
كما يحرص على تقديم أسعار ملائمة وفقا لجودة ونوع اللحوم المقدمة للزبائن:«الساندوتشات بـ١٥جنيه، وفي بـ٢٠ جنيه، وبنعمل بطاطس وحواوشي وكل حاجة نضيفة ومضمونة والمكسب على قد…
المصدر : هن



