فن وثقافةموضة

في ذكرى ميلاد مصطفى حسين.. حكايات من دفتر الأستاذ

[ad_1]

لا يحتاج الراحل مصطفى حسين مقدمة لأن الكلمات تعجز عن اختصار قصة وطن عشق ريشته وعبر عنا بوجدانه كان الأقرب إلى رجل الشارع سارع إلى البسطاء وذاد يومه عربية كشرى في حي شعبي وابن بلد على قهوة في حي  الحسين.. حدوته الناس البسيطة مع الأسعار والمواصلات واللحمة والروتين..  صادق الرؤساء والوزراء وكان صوت وسوط عليهم لم يشفع معرفته بوزير أن ينتقده ويعري اخطاؤة.. أحبه الناس فأصبح مكتبة ديوان مظالم وسط البلد لا تستعجب أن تدخل عليه لتجده يجري مكالمة للحصول على جواب علاج على نفقة الدولة لعم عبده وعندما تسأله مين عم عبده ياريس .. يبتسم والله مش عارف قابلته على سلم المؤسسة.. يدخل بقامته وقيمته العالية باب مكتبه ويستدعي سكرتيرته .. وانا طالع ع السلم شوفت طبق فول حلو في الآمن  ياريت تخليهم يعملولي ساندويتش .. يختصر الأستاذ كل إنسانيات العالم بتعامله مع كل من حوله.. يشعر بالحنين إلى وجدان الناس يرسم الكاريكاتير فيتحول إلى هاوي فن يبحث عن من حوله يسألهم.. في عمله كنت أحادثه تليفونيا وأساله عن صحته وأنا أعلم مدى الآلم ولكنه يبادرنا بالسؤال ايه رأيك في الكاريكاتير الأخير .. استعجب من رد الفعل ولكنه يدرك سريعة أن الفن يهزم الألم وقادر على تحويل حقنة الكيماوي إلى نسمة ورد بعطر التحدي يخضع لجلسات العلاج الطبيعي…

[ad_2]

المصدر : أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى