«ولاء» معلمة بمدرسة تحمل اسم شقيقها الشهيد عمرو مسعد: بحكي عن بطولته

[ad_1]
علاقات و مجتمع
يأتي يوم الشهيد كل عام حاملا معه ذكريات عديدة تحيي فترات صعبة في خاطر «ولاء»، فتتذكر مواقف مختلفة لشقيقها البطل الراحل الذي كان الأقرب لها من بين إخوتها، على حد وصفها، لذا تسعى دائما لأن يبقى اسمه مذكورا بين الناس كي لا ينساه أحد: «مش بنساه أبدا ودايما عايزة المدرسة في الصدارة عشان بتحمل اسمه»، حسبما تقول «ولاء مسعد»، في بداية حديثها لـ«الوطن».

ولاء تحتفل بشقيقها في يوم الشهيد على طريقتها
لعب القدر دورا كبيرا في استمرار العلاقة الروحية بين الأخت وشقيقها شهيد الشرطة «عمرو مسعد» الذي استشهد خلال تأدية واجبه الوطني عام 2011، إذ تم إطلاق اسمه على المدرسة التي تعمل بها كمعلمة لمادة الفلسفة، بإدارة العبور التعليمية، وبات العام الدراسي الجديد كل عام يحمل إحساسا مختلفا لـ«ولاء»، تصفه بكلمات قليلة «كل ما أدخل المدرسة أحس براحة نفسية كبيرة، مش بحس بيها في أي مدرسة تانية اشتغلت فيها قبل كده».
مع الساعات الأولى من صباح كل يوم، تجدد طاقتها ورغبتها في الذهاب إلى العمل، فهي على موعد متجدد مع روح أخيها الشهيد، الذي بذل روحه النقية فداء للوطن قبل 11عاما، ومنذ ذلك الحين لم يفارق اسمه لسانها يوما، لذا منذ أو وطأت قدمها المدرسة تسعى دائما لجعلها في صدارة الإدارة…
[ad_2]
المصدر : هن



