
[ad_1]
10:58 م
الأحد 06 فبراير 2022
لندن – (أ ش أ):
توصل الباحثون فى “مختبر لندن الطبي”، في دراسة جديدة، إلى أن التأثير المجهد لفيروس “كورونا” المستجد- بما فى ذلك إجراءات الإغلاق، والعمل من المنزل، والعودة الآن إلى مقر العمل– يؤثر على التوازن الهرمونى لدى الإنسان، وهو مايمكن أن يؤدى إلى مشاكل صحية على المدى الطويل.
وحذر الباحثون أن هناك الآن زيادة بنسبة 19% المشاكل الهرمونية بين الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، مقارنة بما كانوا عليه قبل الوباء .. وأرجع الباحثون إمكانية حدوث هذة الظاهرة إلى أن مشاعر القلق والتوتر التى أثارها تفشى فيروس “كورونا”، بما فى ذلك الخوف من المرض، وحالات الإغلاق، والتغييرات المقلقة في الروتين اليومي، تسببت فى إرتفاع ملحوظ فى عدد الأشخاص الذين أظهروا تغيرات هرمونية كبيرة خلال العامين الماضيين ..
كما وجد الفريق البحثى أن اختبارات الهرمونات الخاصة بهم كشفت عن زيادة بنسبة 19% عن المعدل الطبيعى.. وهو ما يعد أمرا مقلقا، لأن الإختلالات طويلة المدى يمكن أن يكون لها آثار سلبية على صحة الإنسان .. كما يمكن أن تؤدي الإضطرابات الهرمونية، إذا لم يتم علاجها، إلى مجموعة متنوعة من الأمراض، تتراوح من الاكتئاب إلى العقم ومشاكل القلب.
وقد تشمل الأعراض المبكرة النموذجية…
[ad_2]
المصدر : مصراوى



