كيف تتصرف الأم مع ابنتها الرافضة ارتداء الحجاب؟.. «الإفتاء» تجيب

[ad_1]
فتاوى المرأة
تواجه بعض الأمهات معاناة في التعامل مع ابنتها خلال مرحلة عمرية معينة، خاصة عند إقناعها بضرورة ارتداء الحجاب بعد بلوغ الفتاة، وفي سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، تقول فيه السائلة: «ابنتي عمرها 14 سنة، تحجبت بأمر والدها المتوفي منذ سن البلوغ رغما عنها، ولا زالت ترفض الفكرة، حيث أنها أحيانا تخلع حجابها في المدرسة زعما أنها بين صديقاتها، ولا وجود للأولاد في ساحة المدرسة، علما بأن هناك مدرسين، وتخبرني أن جميع البنات يخلعن حجابهن في الصف أو المدرسة».
وجاءت الإجابة على السؤال في الفتوى رقم 2288883، «العبادات التي يقوم بها المكلف يجب أن يقوم بها إيمانا واحتسابا وباقتناع ورغبة وتعبد وتذلل لله تعالى، فمن أداها كذلك داوم عليها، ومن أداها قسرًا دون رغبة فقد يتذبذب في أدائها، وقد يأتي وقت يبدأ بالتكاسل ويصل الحال إلى الترك».
كيف تتصرف الأم مع ابنتها الرافضة ارتداء الحجاب
قال تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) وقال: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ…
[ad_2]
المصدر : هن



