الإفتاء توضح حكم الدين عن أثر إرضاع الطفل من «الببرونة» في النسب

[ad_1]
فتاوى المرأة
قد يلجأ العديد من الأمهات اللائي يكفلن أطفالًا بالتبني، إلى إرضاعهم عن طريق «الببرونة»، بدلًا من الرضاعة من الثدي مباشرة، بسبب بعض المشكلات الصحية، وهو ما يثير الحيرة في الأمر نحو حكم نسب الطفل في هذه الحالة، لذلك طرح أحد الأشخاص سؤالًا على دار الإفتاء المصرية جاء مضمونه: «هل تختلف الرضاعة عن طريق غير مباشر كالببرونة عن الرضاعة من الثدي مباشرة في حكم النسب؟».
الإفتاء توضح حكم الدين في أثر الرضاعة عن طريق وسيلة الببرونة في النسب
وأوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، الجواب عبر البوابة الإلكترونية لدار الإفتاء المصرية، بأنه لا فرق بين الرضاع عن طريق الببرونة والرضاع المباشر من ثدي المرأة إذا توافرت فيه شروط الرضاع المحرم؛ وذلك برضاعه خمس رضعات متفرقات خلال عامين من ولادته.
وتابع «علام»، بأنه مما تقرر شرعًا أنّ الرضاعَ يُنَزَّلُ منزلة النسب في جملة من الأحكام والآثار؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» متفق عليه، من حديث أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فتثبت به حُرمة النكاح والنظر، والخلوة في السفر والحضر؛ فتصير المرضِعة أُمًّا من الرضاع لِمَن أرضعَته يحرم بها على أصولها…
[ad_2]
المصدر : هن



